rss
twitter
    Find out what I'm doing, Tabbe3ni :p :)

23/08/2014

يوما بعد يوم أتأكد أني لا أصلح للانتماء الحزبي


لا يزعجني تهجم البعض على اختياري مغادرة نداء تونس...هو دليل على مستوى الساسة والأحزاب في بلادي..فإذا كان هؤلاء لا يحترمون حريتك في الانضمام الى حزب أو مغادرته، فعن أي حريات سيدافعون؟

ما أحلى الاحزاب "الديمقراطية" على الطريقة التونسية 

يوما بعد يوم أتأكد أني لا أصلح للانتماء الحزبي...لا تسمح لي حريتي بأن أنضبط حزبيا ولا يسمح لي جنوني بأن أندرج في اختيارات المجموعة بالضرورة، لذلك أعتذر لنفسي على وضع نفسي في غير موضعها...

مع احترامي للجميع، أعلن أني لم أعد أنتمي لأي حزب من الأحزاب، وأني يوم تعود تونس لمرحلة البناء مستعدة لخدمتها من أي موقع دون أي انتماء إلا للوطن...

عذراً لمن خيبت ظنهم، لكن الخطأ الاكبر هو أن أواصل الخطأ...
كفرت بلهثهم وراء المناصب، كفرت بازدواجية خطابهم، كفرت بحساباتهم الضيقة...

كلهم واحد، اذا أراد الله تعالى الخلاص لهذه البلاد فسيكون بشكل أو بآخر، وإلا فسنواصل النزول نحو القاع الذي لا قاع بعده، ويوما ما سيبدأ الصعود..

17/08/2014

ما أحلى الاحزاب "الديمقراطية" على الطريقة التونسية


لا يزعجني تهجم البعض على اختياري مغادرة نداء تونس...هو دليل على مستوى الساسة والأحزاب في بلادي..فإذا كان هؤلاء لا يحترمون حريتك في الانضمام الى حزب أو مغادرته، فعن أي حريات سيدافعون؟

ما أحلى الاحزاب "الديمقراطية" على الطريقة التونسية 

يوما بعد يوم أتأكد أني لا أصلح للانتماء الحزبي...لا تسمح لي حريتي بأن أنضبط حزبيا ولا يسمح لي جنوني بأن أندرج في اختيارات المجموعة بالضرورة، لذلك أعتذر لنفسي على وضع نفسي في غير موضعها...

مع احترامي للجميع، أعلن أني لم أعد أنتمي لأي حزب من الأحزاب، وأني يوم تعود تونس لمرحلة البناء مستعدة لخدمتها من أي موقع دون أي انتماء إلا للوطن...

عذراً لمن خيبت ظنهم، لكن الخطأ الاكبر هو أن أواصل الخطأ...
كفرت بلهثهم وراء المناصب، كفرت بازدواجية خطابهم، كفرت بحساباتهم الضيقة...

كلهم واحد، اذا أراد الله تعالى الخلاص لهذه البلاد فسيكون بشكل أو بآخر، وإلا فسنواصل النزول نحو القاع الذي لا قاع بعده، ويوما ما سيبدأ الصعود..

03/08/2014

رغم أن كل البشائر زفت...

في ظل الدمار الحالي الذي يبشر بالدمار المستقبلي،

 من يتصور أن البلاد ستستقر بالانتخابات وأن الكل سيرضى بنتيجتها مهما تكن، وسينصرف الناس لبناء مستقبل تونس ناسين الدماء والأشلاء والأحزان واضطراب الدولة وانهيارها وتفكك المجتمع وأحقاده، هو شخص واهم...


لكن هذا لا ينفي طبعا أن نسجل في الانتخابات فمن الأوهام ما اصبح حقيقة...ولا احد يضمن المستقبل رغم أن كل البشائر زفت...

والحمد لله.

02/08/2014

اعتداء الناتو الذي وُسم ب"الثورة الليبية"

جماعة برنار هنري ليفي ممن ساندوا اعتداء الناتو الذي وُسم ب"الثورة الليبية" يتباكون اليوم على حال ليبيا..

.وشأنهم في ذلك شأن من ساند العفو التشريعي عن المجرمين في تونس ممن يتباكى اليوم على حال تونس...


لا أحقر من المخربين عندما يتناسون أنهم سبب الخراب.

31/07/2014

"لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"


يدور حديث "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، بين من يفنده بالواقع ومن يثبته من منظور الحكم الشرعي...
والغريب هو أن لا هؤلاء ولا أولئك فهموا أنه حديث لا علاقة له بالحكم، هو حديث بالمعنى اللغوي لكلمة حديث، أي قول نطق به الرسول، عليه الصلاة والسلام، في سياق تاريخي معين، وهو سماعه أن بنت كسرى وليت أمر فارس.
على فرض صحة الحديث، فليس كل ما يقوله الرسول أحكاما شرعية، فالرسول شخص له بعدان، بعده ناقلا للوحي وموضحا بعض وجوهه، وبعده بشرا له آراء ومواقف متصلة بانتمائه التاريخي الذي لا يمكن لبشر تجاوزه، وهذه الآراء متعددة، منها ما راجعه فيها الله تعالى في القرآن...المصيبة هي خلط الناس مسلمين وغير مسلمين بين البعدين...
ومن جهة أخرى، هل يوجد في هذه الحياة قوم لم يولوا أمرهم امرأة؟ فإذا كانت أشهر الحمل نفسها تطبع الجنين وإذا كان سنوات التربية الاولى تصنع الانسان، فهل يوجد شخص لم تنشئ بنيته النفسية امرأة؟؟؟
وبما أن الأمهات في البلدان المتخلفة يعدن إنتاج المخيال المريض، فلن يفلح قوم ولوا أمرهم نساء يصنعن رجالا ونساء معقدين مكبوتون كسالى جهلة، وسيفلح قوم ولوا أمرهم نساء يصنعن رجالا ونساء فاعلين عاملين مرتاحين نفسيا...

30/07/2014

كل هؤلاء مساهمون في الدمار الحالي والدمار القادم.


مسؤول 1: من قال ان عنف الإسلاميين والإرهاب هو مجرد فزاعة حكم بها النظام السابق...
مسؤول 2: من قال إن النهضة حزب مدني لا علاقة له بالإرهاب ناسيا او متناسيا تاريخه الإجرامي...
مسؤول 3: الترويكا التي اخترق في زمنها الامن والجيش وأفرج عن الإرهابيين وهُربوا...
مسؤول 4: كل من ساهم في تزكية حكومة "الحمار" الوطني هذه، كل من تراجع عن المطالبة بحل التأسيسي، كل من توهم أن التكنوقراط المفروضين من أروبا وامريكا قادرون على حل مشاكل البلاد..
مسؤول 5: من سيواصل السكوت وكأن شيئا لم يكن في انتظار أن يضرب الارهاب المدنيين، وهو المرحلة الموالية...
كل هؤلاء مساهمون في الدمار الحالي والدمار القادم...وللحديث بقية باذن الله.

26/07/2014

في انتظار ذلك لن أحتفل بشيء...حتى تستقل تونس من جديد.



الاحتفال بعيد الجمهورية في السياق الحالي الذي لا عيد فيه ولا جمهورية، يفيد واحدة من الحالات التالية:
- إما مكابرة أساسها العناد وعدم القدرة على الاعتراف بفشل ما سمي ثورة...
- أو إنكار أساسه الخوف من مواجهة الواقع المرير...
- أو تفاؤل أساسه التذكير بالأمجاد السابقة عساها تخلّف أمجادا لاحقة...
- أو تزلف أساسه الاقتناع بالوضع الحالي والتبرير له...
سأحتفل بعيد الجمهورية عندما تعود الجمهورية، وعندما نعرف على الاقل من قتل الشهيد البراهمي في عيد الجمهورية، وعندما يحاسب من ساهموا في اغتيال الدولة الحديثة ويواصلون...
في انتظار ذلك لن أحتفل بشيء...حتى تستقل تونس من جديد.

23/07/2014

من أسقط الحراك الكبير الذي شهده رمضان الماضي مطالبا بحل التأسيسي؟


من أسقط الحراك الكبير الذي شهده رمضان الماضي مطالبا بحل التأسيسي؟ 
من بشر بحوار هو حمار وطني ووفاق هو نفاق من المفروض أن يطوق العنف؟
الاحزاب واتحاد الشغل ومنظمة الأعراف...
اين هم الان؟ الاحزاب تتصارع على بقايا تمرة قد يهبها إياها الغنوشي وسادته...الاتحاد يشاهد تدهور القدرة الشرائية وينشد جائزة نوبل للسلام (وأي سلام؟)...ومنظمة الأعراف تبشر بسنوات عجاف عسيرة وباقتصاد في الحضيض...
الخلاصة: النهضة مسؤولة عن الوضع الحالي، لكنها ليست المسؤول الوحيد..

21/07/2014

لن أنسى من حمل بلادي الى الهاوية

تهديد بالاغتيال لسمير بالطيب تعلمه به وزارة الداخلية، وهكذا أصبحت كلمات الاغتيال والإرهاب والقتل جزءا من قاموسنا اليومي، وهكذا باتت أيامنا تسير بين مصيبة حصلت ومصيبة يمكن أن تحصل، وهكذا تحول حلم الناس بعالم أفضل إلى حلم بعالم لا يكون أسوء...
وفي خضم هذا كله يطلع عليك من يتحدث عن الوحدة الوطنية مع من سببوا الدمار للبلاد...
لن أنسى من حمل بلادي الى الهاوية، لن أسامح ولن أصفح...والخيانة ليست وجهة نظر ولا حرية تعبير...
أن يموت المرء واقفاً أشرف من أن يحيا ذليلا..

09/03/2014

تصوراتنا للعلاقات البشرية لا تخرج عن تصورات كرة القدم بين فائز ومنهزم


"فلان يكور بفلان"، "تسخسيخة عالمية من فلان لفلانة"، "درس من فلانة لفلان"، "صرفاق من فلانة لفلانة"...
بعض عناوين فيديوهات تكشف أن تصوراتنا للعلاقات البشرية لا تخرج عن تصورات كرة القدم بين فائز ومنهزم، بل لعلها تضرب في التاريخ أعمق فتتصور حلبة صراع فيها رابح يقتل الخاسر...
لا احد يهتم بالفكرة، بخلفياتها النظرية، بدلالاتها النفسية او الاجتماعية او الإجرائية...ما يهمنا: من انتصر ومن انهزم...
عندما نتجاوز مرحلة إثبات الأنا التي لا تدل الا على شعورها بالنقص، عندما نتجاوز مرحلة السعي الى تقزيم الآخر الذي لا يدل الا على فزعنا منه كيانا مختلفا، عندما نتذكر أن الحقيقة ليست عندي ولا عندك وإنما في مكان ما بيننا(كما يقول الفلاسفة اليونان)، عندها يمكن أن تتحدثوا عن قدم أولى نحو الحداثة...في انتظار ذلك دمتم قبائل تدعي أنها مواطنون...
يومكم سعيد.

08/03/2014

توقيع كتاب و ليس الذّكر كالأنثى





مكتبة الكتاب شارع الحبيب بورقيبة 8 مارس 2014



الآن عدت الى المنزل بعد لقاء دام ساعات مع قراء أصدقاء، بعضهم أعرفه فعلا وبعضهم أعرفه افتراضيا وبعضهم أعرفه بالقوة، قوة التواصل بالكلمات وما وراءها...
لقاء أمضيت فيه عشرات الكتب وأمضى الأصدقاء بحضورهم على قلبي أملا في آت أفضل...
أستحي من فيض عطفكم وحبكم وتشجيعكم ومساندتكم...فلا أجد، وأنا الكاتبة المفترضة، الى الكلمات سبيلا...
وأكتفي بأبسط الكلمات على أن يهبها صدقي بعض قيمة في نفوسكم: شكرا...











Deux femmes tunisiennes, une de ma génération qui a tant donné et qui continue, et une qui prend le flambeau pour un avenir meilleur...je suis fière de leur 
amitié...