rss
twitter
    Find out what I'm doing, Tabbe3ni :p :)

23/07/2014

من أسقط الحراك الكبير الذي شهده رمضان الماضي مطالبا بحل التأسيسي؟


من أسقط الحراك الكبير الذي شهده رمضان الماضي مطالبا بحل التأسيسي؟ 
من بشر بحوار هو حمار وطني ووفاق هو نفاق من المفروض أن يطوق العنف؟
الاحزاب واتحاد الشغل ومنظمة الأعراف...
اين هم الان؟ الاحزاب تتصارع على بقايا تمرة قد يهبها إياها الغنوشي وسادته...الاتحاد يشاهد تدهور القدرة الشرائية وينشد جائزة نوبل للسلام (وأي سلام؟)...ومنظمة الأعراف تبشر بسنوات عجاف عسيرة وباقتصاد في الحضيض...
الخلاصة: النهضة مسؤولة عن الوضع الحالي، لكنها ليست المسؤول الوحيد..

21/07/2014

لن أنسى من حمل بلادي الى الهاوية

تهديد بالاغتيال لسمير بالطيب تعلمه به وزارة الداخلية، وهكذا أصبحت كلمات الاغتيال والإرهاب والقتل جزءا من قاموسنا اليومي، وهكذا باتت أيامنا تسير بين مصيبة حصلت ومصيبة يمكن أن تحصل، وهكذا تحول حلم الناس بعالم أفضل إلى حلم بعالم لا يكون أسوء...
وفي خضم هذا كله يطلع عليك من يتحدث عن الوحدة الوطنية مع من سببوا الدمار للبلاد...
لن أنسى من حمل بلادي الى الهاوية، لن أسامح ولن أصفح...والخيانة ليست وجهة نظر ولا حرية تعبير...
أن يموت المرء واقفاً أشرف من أن يحيا ذليلا..

09/03/2014

تصوراتنا للعلاقات البشرية لا تخرج عن تصورات كرة القدم بين فائز ومنهزم


"فلان يكور بفلان"، "تسخسيخة عالمية من فلان لفلانة"، "درس من فلانة لفلان"، "صرفاق من فلانة لفلانة"...
بعض عناوين فيديوهات تكشف أن تصوراتنا للعلاقات البشرية لا تخرج عن تصورات كرة القدم بين فائز ومنهزم، بل لعلها تضرب في التاريخ أعمق فتتصور حلبة صراع فيها رابح يقتل الخاسر...
لا احد يهتم بالفكرة، بخلفياتها النظرية، بدلالاتها النفسية او الاجتماعية او الإجرائية...ما يهمنا: من انتصر ومن انهزم...
عندما نتجاوز مرحلة إثبات الأنا التي لا تدل الا على شعورها بالنقص، عندما نتجاوز مرحلة السعي الى تقزيم الآخر الذي لا يدل الا على فزعنا منه كيانا مختلفا، عندما نتذكر أن الحقيقة ليست عندي ولا عندك وإنما في مكان ما بيننا(كما يقول الفلاسفة اليونان)، عندها يمكن أن تتحدثوا عن قدم أولى نحو الحداثة...في انتظار ذلك دمتم قبائل تدعي أنها مواطنون...
يومكم سعيد.

08/03/2014

توقيع كتاب و ليس الذّكر كالأنثى





مكتبة الكتاب شارع الحبيب بورقيبة 8 مارس 2014



الآن عدت الى المنزل بعد لقاء دام ساعات مع قراء أصدقاء، بعضهم أعرفه فعلا وبعضهم أعرفه افتراضيا وبعضهم أعرفه بالقوة، قوة التواصل بالكلمات وما وراءها...
لقاء أمضيت فيه عشرات الكتب وأمضى الأصدقاء بحضورهم على قلبي أملا في آت أفضل...
أستحي من فيض عطفكم وحبكم وتشجيعكم ومساندتكم...فلا أجد، وأنا الكاتبة المفترضة، الى الكلمات سبيلا...
وأكتفي بأبسط الكلمات على أن يهبها صدقي بعض قيمة في نفوسكم: شكرا...











Deux femmes tunisiennes, une de ma génération qui a tant donné et qui continue, et une qui prend le flambeau pour un avenir meilleur...je suis fière de leur 
amitié...

24/02/2014

إعترافات مع جمال العرفاوي Tunisna Tv 23.02.2014



وقع بثّ هذه الحصّه يوم الاحد 23 فيفري 2014
1



2

15/02/2014

خلط الديني بالسياسي دمار لن نشذ عن سوانا عبر التاريخ في تذوق ويلاته...



لعل بعضكم لاحظ أني منذ مدة لم أعد أعرض كثيرا للسياسي. بكل بساطة لأن ما هو جوهري قلناه ولا داعي لتكراره.
خلط الديني بالسياسي دمار لن نشذ عن سوانا عبر التاريخ في تذوق ويلاته...
بعد هذه الويلات المتوقعة سلام وهدوء ومستقبل أفضل باذن الله...
كل من ساهم في تركيز الارهاب في بلادنا من أطراف داخلية أو خارجية مسؤول عن كل قطرة دم أريقت أو ستراق. وإن لم يحاسبهم القانون سيحاسبهم التاريخ...
رحم الله كل الشهداء السابقين واللاحقين...
أعود الى كتبي وموسيقاي وأفلامي..

11/02/2014

في انتظار اللقاء معا في حفل توقيع الكتاب باذن الله..

أحمد الله تعالى وأشكر كل القراء على نفاذ الطبعة الاولى من كتاب: وليس الذكر كالأنثى...وأرجو أن تكون الطبعة الثانية في المتناول قريبا...
في انتظار اللقاء معا في حفل توقيع الكتاب باذن الله..

31/01/2014

كتابي الأخير .....لا تقرأ هذا الكتاب




يسألني بعض الأصدقاء عن مواضع بيع كتابي الأخير هذا. هو موجود في جل مكتبات تونس وسوسة صفاقس، في انتظار الباقي باذن الله.


تفاجئني رسائلكم ونقدكم وتنسيبكم وتصويبكم...تفاجئني لأني كلما مررت بلحظات تساؤل بشري مشروع: لمن تكتب ولماذا تكتب؟، أجد في كلامكم بلسما شافيا ودفعا ضافيا يصرخ بأعلى صوته مع درويش:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة...
كم أنا محظوظة بكم...


على الحساب قبل أن تقرا الكتاب 
لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور وجود حقيقة خارجة عن اللغة .
لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور أن الهوية الجنسية مسالة بيولوجية عضوية صرف أو إذا كنت تتصور أن الجنسي لا علاقة له بالرمزي والنفسي والعاطفي والثقافي .
لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور أن الهوية الجنسية أمر ثابت لا يتحول ولا يتبدل ولا يختلف بختلاف الثقافات والمجتمعات.
لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور أن الكلمات المستعملة لتسمية الأعضاء الجنسية أو العلاقات الجنسية كلمات بذيئة وغير دالة وغير محددة للهوذ الثقافي والنفسي للمجموعة والافراد 
لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور أن العلاقة المثلية غير طبيعية بل لا تقرا هذا الكتاب إذا كنت تتصور وجود علاقات جنسية "طبيعية .

25/01/2014

نحن تونسيون نحمل عشرات الحضارات في مخزوننا الثقافي


تضحكني الحملات المتهجمة على الهوية العربية إما بتأكيد الهوية الامازيغية أو الفينيقية أو سواها...وكأن الهوية مسألة جينية يكفي ان تعود الى سكان البلاد منذ آلاف السنين حتى تجدها...وكأن من يتهجمون على الثقافة العربية لا يحملون آثارها غصبا عنهم في لاوعيهم الجمعي...
أفضل من وهم الطهارة الأصلية المفترضة (وهي أساس العنصريات والحروب) أن يقبل المرء مكوناته الثقافية جميعها أوّلا وأن لا ينسى أن اللغة ومخيالها سابقان له مهما توهّم الفعل فيهما...
نحن تونسيون نحمل عشرات الحضارات في مخزوننا الثقافي، ولا يمكن نفي بعد من أبعادها البتة...