rss
twitter
    Find out what I'm doing, Tabbe3ni :p :)

29/07/2009

Video Mohamed PBUH et Les femmes

Le documentaire d'ARTE 2007 qui donne une autre vision de la sira de Mohamed PBUH .

Le documentaire en coopération avec Olfa Youssef , Youssef Seddik , Dounia Bouzar , Neila Sellini





A 39 ans, Dounia Bouzar siège au bureau du Conseil français du culte musulman (CFCM) sur proposition de Nicolas Sarkozy. Seule femme en tant que personnalité qualifiée de cette instance, elle défend un Islam moderne et français

Neila Sellini , université de sousse a été menacé par lajnet ta9assi dernièrement elle est considéré comme la disciple de Abdelmajid charfi .
Youssef Seddik, né en 1943 à Tozeur[1], est un philosophe et anthropologue tunisien spécialiste de la Grèce antique et de l'anthropologie du Coran.

En 1966, il obtient une licence et une maîtrise en philosophie ainsi qu'une licence en littérature et civilisations françaises[2]. Durant les quatre années suivantes, il enseigne le français au lycée de Compiègne et obtient en 1967 un DES de philosophie (Le déterminisme du désir et la liberté de l'amour chez Avicenne et Spinoza) et une licence de grec ancien[2].

De 1971 à 1977, il enseigne la philosophie dans des lycées tunisiens puis à l'Université Paris III[3] ; directeur d'une société d'édition spécialisée dans les ouvrages destinés à la jeunesse entre 1984 et 1987, il est également grand-reporter au journal La Presse de Tunisie entre 1975 et 1983[2].

Installé à Paris en 1988[1], il obtient un DEA en langue et civilisation helléniques (Sur la marche des dix-mille de Xénophon) à l'Université Paris III (1988) et un doctorat à l'Ecole des hautes études en sciences sociales de Paris sur Le travail coranique (1995)[2]. Chargé de conférences à l'Ecole des hautes études en sciences sociales, il enseigne ensuite la pensée islamique moderne à l'Université Paris III de 1995 à 1996[2].

Il publie de nombreux ouvrages et traductions autour du patrimoine islamique, parmi lesquels Dits du prophète Muhammad, Dits de l'imam Ali, Le Coran : autre lecture, autre traduction et Nous n'avons jamais lu le Coran. Il tente aussi de publier un Coran sous forme de sept volumes de bande dessinée, une initiative interrompue après sa condamnation par des autorités religieuses tunisiennes en 1992[4]. Il a réalisé aussi des documentaires parmi lesquels une série de cinq épisodes sur Mahomet et On ne vit pas que de pain, tous deux diffusés sur Arte[2].



28/07/2009

Interview avec Olfa Youssef

استبيان وقع في إحدى المواقع التونسية بين أن 98 في المائة من المتهجمين على الكاتبة التونسية ألفة يوسف لم يقرِوا كتاب " حيرة مسلمة",

وهذا حوار لها نشر في جريدة:



الباحثة التونسية في الإسلام ترد بقوة الفكر على منتقديها


لم يدر بخلد السّيدة ألفة يوسف الأستاذة بالجامعة التونسية والباحثة في الفكر الإسلامي، وهي تنشر كتابها 'حيرة مسلمة' أن تتعرض لحملة ثلب وتشهير كتلك التي استهدفتها عبر عدد من المواقع والمنتديات الأصولية واتهمتها بـ 'الزندقة' و"الكفر".

ألفة يوسف ردّت على مُكفّريها في حوار لها بالقول: 'إنّي لا أملك إلاّ أن أتصدّى لهم أنا وغيري بقوّة الفكر والحجّة وبأخلاق المسلم لا بالثّلب والسّبّ والشّتم'.

كما تطرّقت يوسف إلى ما سمّته ' الخطأ في أن يتكلّم بعضهم باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة'

وقالت:' بعض المفسّرين والفقهاء قدموا قراءات لكلام الله تعالى حتى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخي أكثر قداسة من القرآن نفسه.

وفي موضوع المثلية الجنسية الذي تطرق له كتابها 'حيرة مسلمة' أكدت ألفة يوسف أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة استنادًا إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي التي عادت إليها.

وفي ما يلي نصّ الحوار:



سؤال: "حيرة مسلمة' كتاب أسال الكثير من الحبر على أعمدة الصحافة الوطنية و العربية و مواقع الانترنت،هل من بسطة مقتضبة لقرّاء إيلاف حول مضمون هذا الكتاب ورسالته الحقيقية؟



ألفة يوسف: يعسر تلخيص كتاب في بعض الجمل ولكن يمكن القول إنّ الكتاب اتّخذ الميراث والزّواج والجنسيّة المثليّة مجرّد أمثلة لبيان الفرق الموجود بين معان للقرآن ممكنة وما قدّمه المفسّرون والفقهاء من قراءات لكلام الله تعالى غدت بحكم الزّمان والتّراكم التّاريخيّة أكثر قداسة من القرآن نفسه. وبعبارة أخرى فإنّ الكتاب مناقشة للمفسّرين وببيان لمغالطاتهم أحيانا ولحدودهم التّاريخيّة أحيانا أخرى وهو في الآن نفسه محاولة للكشف عن معان أخرى ممكنة في القرآن.



سؤال: من الواضح أن كتابك الأخير يحمل بشدّة على التفسيرات الفقهية القديمة منها والحديثة، بل ويعتبرها منغلقة ورجعية ومطيّة يستغلها بعضهم لإقفال باب الاجتهاد والإبداع. ألا يعتبر الأستاذة مقولات من هذا النوع 'شأنا ذكوريا' لا دخل للنساء فيه خصوصًا وأنك في مجتمع تونسي يعتبر إلى حدّ ما محافظ ؟



ألفة يوسف: لو كانت المسائل الّتي أشرت إليها "ذكوريّة" خالصة لما عرض الله تعالى الأمانة على كلّ من الرّجال والنّساء ولما أمر كليهما بعبادته وطاعته ولما حاسب النّساء والرّجال. ولو كانت المسائل الدّينيّة شأنًا "ذكوريًّا" خالصًا، لما وجدت نساء مسلمات ولاقتصر الإسلام على "أتباع" من الذّكور. إنّي لا أريد أن أتناول المسائل من منظور جندريّ، على الرغم أنّي أعرف أنّ بعض المسلمين يمتعضون إذ تتحدّث امرأة في مسائل دينيّة وفقهيّة. وهذا في حدّ ذاته مثال آخر على الفرق الممكن بين كلام الله تعالى المنفتح للقراءات والتّفاسير وبين المقولات التّاريخيّة البشريّة النّسبيّة الّتي تتغيّر وتتبدّل. فأن يناقش بعض القرّاء كتابي حجّة بحجّة وفكرة بفكرة فهذا طبيعيّ بل لازم، أمّا أن ينبروا للشّتم والقدح وأن يقول بعضهم بصريح العبارة: "ارتدي الحجاب ثمّ تكلّمي"، فهذا من المضحكات المبكيات لأنّه يبيّن أنّ الإسلام دين الحبّ والخير لا علاقة له بهؤلاء المرضى الّذين يتكلّمون باسم الله تعالى ويسمحون بالكلام لمن أرادوا ويسكتون من أرادوا وكأنّهم هم الّذين وهبوا الإنسان الحياة حتّي يسلبوها منه وكأنّهم هم الّذين منحوه نعمة الكلام والتّعبير حتّي يمنعوه إيّاهما.



سؤال: ما الذي أثارك بالضبط في الصورة النمطية التي قدّمها الكتاب حول المرأة الجسد – العورة التي يتحكم فيها الرجل وفق غرائزه؟



ألفة يوسف: أؤكّد لك مرّة أخرى أنّي لا أندرج في صراع الجنسين ولست نسويّة بالمعنى التّقليديّ لهذا المفهوم. فما يثيرني ليس صورة للمرأة نمطيّة بل صورة للمجتمع يدّعي البعض أنّها مستقاة من القرآن والسّنّة في حين أنّهما منها براء. ما يثيرني هو أن يصبح الاستعباد والقمع وإلحاق الأذى بالآخر رجلا كان أو امرأة عقيدة وفعلا يدّعيان الاستناد إلى كلام الله تعالى ويكتسبان مشروعيّة وقداسة وهميّة ويقدّمان صورة خاطئة عن الإسلام وذلك بالخلط بين جوهر الشّريعة المحمّديّة من جهة وأعراضها التّاريخيّة من جهة ثانية.



سؤال: استهدفت مواضيع حساسة للغاية كالميراث والحياة الجنسية ومن بينها موضوع المثلية الذي دعوتي إلى مراجعته وزواج المتعة ، يبدو أن البعض أوّل أفكارك خطأ هل يمكن أن تفسري لهم بوضوح أكثر قصدك الحقيقي من وراء تلك القراءة؟



ألفة يوسف: الكتاب لا يدعو إلى مراجعة أيّ شيء، فهو ليس كتابًا في التّشريع، ولكنّه كتاب في فلسفة التّشريع. وقد قلت مرارا إنّ الدّول هي الّتي تشرّع، وحتّى إن كانت الدّول "إسلاميّة" وإن ادّعت أنّها تعتمد شرع الله فلا يمكن أن ننكر أنّ البشر هم الّين قرؤوا شرع الله ولا أدلّ على ذلك من أنّ تشريعات الدّول "الإسلاميّة" قد تختلف في مسائل عديدة. أمّا أن يجد البعض أنّي حين أؤكّد أنّ اللواط في القرآن ليس مرادفًا للجنسيّة المثليّة، وأنّه اغتصاب قوم لوط للرّجال من ضيوف القرية، فمعناه في رأيهم أنّي أبيح المثليّة أو الزّواج المثليّ فإنّ هذه قراءتهم الملزمة لهم في حين أنّها لا تلزمني في شيء. وبعبارة أخرى قد يستند البعض إلى كتابي كي يفهم معاني القرآن أو السّنّة بشكل مّا وهذا لا يزعجني فما فائدة كتاب لا يدعو إلى التّفكير وإلى إعمال النّظر؟ ولكن أن ينسبوا لي أحكامًا لم أصرّح بها فإنّ هذا يؤكّد مرّة أخرى الخلط الواضح في أذهاننا بين معنى قول مّا من جهة والمعاني الّتي يسقطها عليه قرّاؤه من جهة أخرى.


سؤال: لنتوقف قليلاً عند موضوع المثلية الجنسية الذي تساءلت فيه "هل العلاقة الجنسية بين رجل وآخر هي لواط أم شيئ آخر و لماذا عاقب الله زوجة لوط في حين أنها لم تمارس اللواط".إلى ما ترمين بالضبط بهكذا كلام؟


آلفة يوسف: التّساؤل عن سبب عقاب امرأة لوط مطروح لدى كلّ المفسّرين واختلفت قراءته ومع ذلك لم يسألهم أحد إلام يرمون من وراء ذلك. وقد قدّمت قراءة ممكنة إضافيّة لهذا العقاب لا تدّعي أنّها قراءة نهائيّة وإنّما هي إضافة إلى التّأويل البشريّ الّذي يتراكم عبر التّاريخ. وإنّي إذ أؤكّد أنّ اللواط ليس المثليّة الجنسيّة فلا آتي بمستندات نصّية من عندي وإنّما عدت إلى تفاسير الطّبري والزّمخشري والطّبرسي والرّازي وعدت قبل هذا كلّه إلى القرآن نفسه لأجد أنّ اللواط عمل قائم على إلحاق الأذى بالآخر وعلى غصبه على القيام بمعاشرة جنسيّة. إنّها قراءة للقرآن وللسّنّة وللقارئ أن يناقشها أو يوافق عليها أو يعتمدها منطلقا لاعتماد موقف مّا أو رأي معيّن.



سؤال: بما أن الإشكال حسب رأيك ليس في القرآن في حدّ ذاته وإنما في تأويلات بعض الفقهاء له و التي يحاولون من خلالها خدمة بعض الأجندات الإيديولوجية و السياسية .برأيك كيف يمكن للمسلم اليوم التخلّص من عبء تلك التراكمات و الاجتهادات الفقهية الخاطئة التي هيمنت لقرون طويلة؟


ألفة يوسف: أنا لم أقل البتّة إنّ كلّ القراءات والاجتهادات السّابقة خاطئة وإنّما قلت إنّها بشريّة تاريخيّة أي نسبيّة كما أنّي لا أقول إنّ قراءتي أو قراءة غيري للنّصوص الدّينيّة صائبة وإنّما هي تخضع بدورها للنّسبيّة البشريّة. فما أريد تأكيده هو أنّ المعنى الأصليّ للقرآن في اللّوح المحفوظ لا يعلم تأويله إلاّ الله وهو تعالى الّذي سينبّئنا يوم القيامة بما كنّا فيه نختلف أمّا القراءات جميعها فاجتهادات بشريّة تختلف وتتعدّد ونتناقش حولها فنختار الأصلح للمجتمعات في رأينا ما لم يتعارض مع جوهر الشّريعة ومقاصدها التّي حدّدها الشّاطبي وعاد إليها ابن عاشور. إنّ الخطأ كلّ الخطإ هو في أن يتكلّم البعض باسم الله تعالى في حين أنّ أغراضهم سياسيّة دنيويّة. إنّي لا أقف موقفا سلبيّا من السّياسيّ ولكنّي أقول إنّ الإنسان الّذي يستحي من الله لا يعتمد ما للدّين من قداسة لكي يكذب على بسطاء النّاس ويغالطهم ويخفي الحقائق التّاريخيّة عنهم في حين أنّه لا ينشد إلاّ أن يبلغ هدفا سياسيّا معيّنا.



سؤال: لطالما اعتبرت أن تفسير القرآن و تأويله ليس حكرا على أحد ، ألا تُنظّرين من هذا المنطلق إلى فوضى فقهية جديدة يبدو المسلمون اليوم في غنى عنها وعمّا ستفرزه من اجتهادات بالجملة و بالتالي مزيدا من الانقسامات و التخوين و التكفير؟



ألفة يوسف: يؤكّد علي بن أبي طالب أنّ القرآن حمّال أوجه فهل كان يدعو إلى "فوضى فقهيّة"؟ إنّ تعدّد معاني القرآن واختلاف القرّاء فيها ليس أمرا مستحدثا وإن سكت عنه الكثيرون. وأرى في هذا الاختلاف ثراء وإضافة من المنظور الفكريّ أمّا من المنظور التّشريعيّ فإنّ اختلاف قوانين البلدان الإسلاميّة لا يعني وجود فوضى وإنّما يثبت فحسب إمكان تعدّد القراءات، والتعدّد يعني النّسبيّة ووعينا بالنّسبيّة يمكّننا من الاجتهاد شأن أسلافنا. فلا أعرف أنّ هناك من كفّر عمرًا لأنّه عطّل في إحدى السّنوات الحكم بقطع اليد، ولا أرى في الأعمّ الأغلب من يكفّر أولئك الّذين منعوا الرّقّ رغم أنّ القرآن والسّنّة لم يمنعاه بصريح العبارة. فهل نعتبر الغزالي أو ابن تيميّة كافرين لأنّهما يعترفان بالرّقّ ويشرّعان له أم هل نعتبر المفكّرين المحدثين بل أولي الأمر المحدثين كافرين لأنّ قوانين البلدان الّتي هم مسؤولون عنها تمنع الرّقّ؟



سؤال: حملة التكفير والتشهير والثلب التي تعرضتِ لها عبر المنتديات وبعض المواقع الأصولية كانت قاسية ، هل في تونس اليوم مثيلات لألفة يوسف يشددن أزرها ويسرن على منهاجها التحرري؟



ألفة يوسف: تعرّض الكتاب إلى حملات تكفير وثلب وجهل أصحاب هذه الحملات هو الّذي جعلهم يخلطون بين الكتاب والكاتب. ولكنّ الكتاب لقي أيضا رواجا وقبولا حسنا لدى كثير من القرّاء. والمهمّ لديّ أنا الّتي أؤكّد نسبيّة الحقيقة البشريّة وأشدّد أنّ الحقيقة لا يمتلكها أحد، المهمّ أنّ الكتاب حمل النّاس على التّفكير والتّساؤل والبحث أي إنّه استجاب إلى ما أعتبره جوهر الدّين الإسلاميّ أي فعل "اقرأ" الّذي كان أوّل ما نزل من القرآن.



19/07/2009

لقد انتابني رعب من هذه الصفحات


مقال للاستاذ منير بن صالحه


قرأت على بعض صفحات "الفايس بوك" كلاما اشعرني بأني في زمن غير هذا الزمن لانه يدعو للاقصاء و التكفير ضد الفة يوسف بعد صدور كتابها "حيرة مسلمة" . لقد انتابني رعب من هذه الصفحات لأننا اليوم لا نستحق من المثقفين تكفيرا بل نستحق تفكيرا في زمن عزت فيه الكتابة و طغى فيه النقل على العقل .

و لقد ذكرتني هذه الحملة بمصير المفكر الايطالي"جوردانو برونو" الذي انتهى إلى أنّ الإله يسكن خارج أسوار اللامتناهي فطالبته الكنيسة آنذاك في إطار محاكمة غير عادلة أن يبين لها حدود اللامتناهي لأن فكرها لم يكن في ذلك الزمن يتجاوز أبعاد الجغرافيا فأجابهم بأن الله لا يسكن مثلنا ولا يوجد مثلنا وأن له سكنى ووجودا خارج حدودنا المادية فأهدر دمه وصلب ثم أحرق على أسوار المدينة وبقيت فضيحته تلاحق حتى الآن روما لأنها قتلت مفكرا جاهرها برأيه .

وإني أخشى اليوم على الفكر وعلى أحرف الكتابة ونحن مرة نلاحق الإعلام ومرّات أخرى نتهم المفكّرين بالفسق والفساد والخروج عن حدود المنطق والمعقول فنكفّرهم لنهدر دمائهم فيما بعد.

لقد كتبت ألفة يوسف وقالت إنها " مسلمة " وإنها أيضا " حائرة " وعرضت دواعي حيرتها علينا غير أن البعض منّا لم يجبها وغادر عمدا مجالات الفكر والنقاش مستقرّا في دوائر الشتم والتكفير رغم أن حاجاتنا الفكريّة اليوم لا تلبّيها اللعنة والإقصاء فنحن نحتاج في هذا الوقت بالذات إلى قراءة وحوار وتحليل ومقارعة ،

ألم يقل " فولتار " " إني أخالفك الرأي ولكني مستعدّ أن أبذل حياتي حتى تعبّر عن رأيك " وهذا ما نحتاجه اليوم.

نحتاج أن نفسح المجال للآخر حتى يكون وحتى يعبّر أما أن نكيل له التهم جزافا بهدف إقصائه واهدار دمه فهذه هي الفضيحة الكبرى.

لقد قدّمت ألفة يوسف قراءتها الشخصيّة للخطاب الديني وقالت ان لكلّ واحد منا قصّته مع الله ولم تطالبنا أن نتبعها أو أن ننصّبها " مفتية " جديدة بل قالت إنني حائرة ولها الحق أن تحتار لأن بدايات التفكير دائما يرسمها الشكّ والإحتراق والمفكّرالذي لا يحتار غير جدير بالبقاء لأن السكينة والإستقرار لا يؤسّسان لأي فكر ولأن المساكن المغلقة والمستقرّة حريّة بأن نرحل عنها وأن نزيلها والأرض التي لا تدور غير جديرة بأن يسكنها البشر.

نرجو في خضم حملة التكفير هذه أن تبقى ألفة يوسف دومًا راحلة غير مستقرة و أن تحتار أكثر وأن تنقل شكها و حيرتها إلينا لأن أعظم الأعمال لا يكتبها إلا الحائرون .

15/07/2009

خاطرة

أحيانا تمرّ بذهني أفكار هي أقرب إلى الخواطر منها إلى الأفكار المنظّمة. ولمّا كان هذا الفضاء مجالا لأهرب من المنهج الأكاديمي المقنّن والمنظّم فإنّي أسمح لنفسي أحيانا بأن أشاطركم في هذه الخواطر. قرأت في إحدى الصحف عن العدد الكبير من الشباب العاطل عن العمل لأسباب كثيرة
.
ولن أستعمل اللغة الخشبية لأتحدث عن مجهودات فلان وعلاّن من أجل توفير مواطن الشغل وأشكر وأمجّد، وفي الآن نفسه لن أستعمل اللغة الشعاراتية لأشتم وأسبّ وأدّعي أنه لولا فلان وعلاّن لكان كلّ شباب بلادي يشتغلون. ولكنّي أردت أن أسأل نفسي سؤالا سطحيا فرض نفسه عليّ
.
إذا كنّا جميعا ندّعي اهتمامنا بمسألة البطالة على أساس أن الشغل وجه من وجوه الكرامة النفسية والمادّية فهل يمكن أن نساهم في حلّ المشكل المادّي لبعض الشباب بتوفير منحة بطالة لبعضهم على الأقل في السنوات الأولى من بطالتهم
.
وسألت الفقيرة إلى ربّها تعالى ألفة يوسف: لو عُرض عليك أن تدفعي نسبة من مرتّبك الشهري بمعدّل بسيط 5 بالمائة مثلا للمساهمة في مؤسسة تعنى بتوزيع منح مادية رمزية على العاطلين عن العمل لمدّة معيّنة, فهل تقبلين؟ فاجأني تردّدي...هل هو بخل أم خوف من الالتزام؟ هل نفسي تتعلّل بعدم تعويد الناس على منح "سهلة" ومال "مجاني" لكي لا تلتزم بعطاء دوريّ؟

ألا يكون هذا الإجراء محاولة لحفظ كرامة بعض العاطلين من شبابنا فلماذا أتردّد؟ لا أرفض قطعا ولكن أفكّر في المسألة
...
وأسألكم هل هذه الفكرة خاطرة ساذجة غبية أم هل يمكن أن تكون منطلقا للتفكير في مؤسسة فعليّة للإحاطة ببعض شباب تونس؟؟؟
..

13/07/2009

فرْقٌ بين الكتابة للذات والكتابة للآخر.قد يتلاقيان يتلامسان يتواشجان لكنّ كتابة الذّات تنوء بأعباء طيوف الماضي وكتابة الآخر تنوء بأحمال وطأة الانتظار.أكتبك اليوم آملة أن أمحوك وأن أمحو من كتابي صفحاتك الحبلى.عسيرة هي الكتابة عندما تغدو وضعا بالكلمات،منهك هو القول إذ يتحوّل انتزاعا لما علق بالحشا،مرهق هو اللفظ مذ تصبح ولادته موتا لما لا ينقال.

أكتب لك وأنا أجزم بأنّك لن تقرأ كلماتي هذه أكتب لصورة ألّفتها قِطَعا،تملّكتني،استعبدتني فإذا أقصى أحلامي أن أرديَها مِزَقا.بين هذا وذاك أيّام وأيّام.يصوغها الباحثون دقائق وثواني،يحصونها شهورا وأسابيع ولا أرى لها تقطيعا.كالمعنى الأوّل هي.فيض،إلهام،إشارة وكلّها ألفاظ لا تفي ولا تفيد.

مولعون نحن بالبحث عن البدايات.حنين أخرق يشدّنا إلى رحم الأمّ،إلى كلمة الخلق،إلى رسالة الكيان الأولى.غير أنّي لا أجد لحكايتي معك بداية.قد تكون منغرسة في أغوار الذاكرة السحيقة.قد تكون صوتا تردّد صداه في وهاد الذات منذ الأزل.لا أذكر سوى لحظة لا أراها بدءا لا أذكر سوى لحظة الرؤية الأولى وقد تاهت منّي لحظة الرؤيا الأولى.
ينشئوننا كلاما في الصدور وننشئهم أصواتا نلقيها على عجل خوفا من رتابة الحروف ومن فراغ الحركات.وفي فضاء النشأة الأولى شهدتك واحدا من أطياف السماء الممكنة.

شهدتك فاعترت أعماقي لمرآك هزّة لم أفقه لها مدلولا.مزيج هي من الطّرب والنّشوة والخوف والحنين.لحظة من لحظات العمر مرّت تلاها زمان أنساني المشهد ولم يستطع أن يمحو أثر أثره في كياني.أخذته سِنة وظلّ في غياهب المجهول.

ما كنت أدري أنّه سيصحو يوما شامخا قويّا دافقا ما كنت أدري أنّه سيولجني بحارا ما لامست قطّ جسدي وأنّه سيكتبني قصائد ما خطرت ببال شياطين الشّعر.ما كنت أدري أنّ في صحوته نورا ونارا.وما كنت أدري أنّ ألَقَهما سيقضي عليّ.
شهدتك ثانية بعد سنوات طوال.فاتّصلت الأزمنة وتلاحمت وغابت المسافات وتداخلت وبدا لي أنّي ما كنت إلاّ لأشهدك وأنّي ما وُلدت إلاّ لأبصر فيضا من المطلق في عينيك.

ومثلما احتار إبراهيم في بحثه عن الله وكما احتار موسى بين رضا بالغيب وشوق إلى التجلّي أولجني عشقك ديار الحيرة فاضطررت -أنا التي تنشد فهم كل شيء- أن أسلّم وأسلم وأن أومن بأنّ من حكمة الله أسرارا ينوء بكشفها الفرد الفقير.غير أنّ ما استعصى على عقلي وعصاه هان لنفسي وأطاع.فعلمت بلا علم أنّ الله يواصلني فيك وعلمت بلا علم أنّ الإشارات الإلهية نائمة بين جفنيك في سلام لا يُسمح بخرقه لغير الأصفياء.وقد رقّاني عشق الله فيك مراقي الأصفياء.فتطهّرت وأحرمت واستطعت بك إلى أحضان الله سبيلا…

10/07/2009

Exclusion ?

Rares sont les thèmes coraniques qui ont fait couler plus d’encre ou soulevé plus de polémiques que la question du voile. Sans doute est-ce dû à sa portée sémiotique évidente, au fait qu’il exprime l’appartenance à un groupe idéologique ou social déterminé, ou encore à ce qu’il dit de la femme et de son émancipation, enjeu intellectuel ou politique chez bon nombre de penseurs autant musulmans que non musulmans. Le voile est, entre musulmans, le sujet controversé par excellence.

Depuis un certain temps, cette controverse s’installe dans plusieurs pays ou vivent des musulmans dont la France. Faudrait-il ou non interdire le port du voile et de sa variante plus « hard » le burqa ? Certains argueraient de la sacro-sainte « liberté personnelle » pour réfuter toute interdiction qui toucherait à un accoutrement particulier. Cet argument solide en soi, perd quand même pas mal de sa pertinence dès qu’il est mis à l’épreuve du contexte. En effet, l’habit, même loin de faire le moine, a une portée sémiotique. Il indiquerait selon certains une appartenance religieuse ou identitaire, mais Je persiste à croire qu’il indique plutôt une appartenance idéologique, le voile étant plus une contrainte imposée par certains magnats du « business » religieux qu’un précepte coranique. Pour le Coran, la piété (attaqwa) est le meilleur habit, le reste n’est que convention sociale variable selon les contextes .D’autre part, l’identité ne relève pas d’un simple accoutrement, d’autant plus que bon nombre de celles qui portent le voile ne trouvent aucune gêne à porter des jeans ou des tops que ne portaient sûrement pas les épouses du prophète.

Si le voile n’est pas un précepte islamique, que dire alors du burqa, qui en plus d’exclure la femme de l’espace public, exclut même son identité en tant que citoyenne. Toutes les créatures, de noire vêtues, qui errent dans les ruelles n’ont pas de visage, et n’ont donc aucun statut juridique voire même identitaire . Il est temps de cesser ces mascarades qui, non seulement bafouent la femme, l’homme mais surtout enlaidissent et défigurent une religion qui comme toutes les autres est censée ouvrir l’homme vers l’éthique, l’amour et la spiritualité.

Je crois qu’il serait temps pour les musulmans de ne plus user de la question de la femme, et particulièrement du voile, comme rempart identitaire illusoire ou comme faux signe d’une appartenance à l’islam. Tout ça n’est selon moi qu’un exhibitionnisme religieux car un Homme qui croit en profondeur n'a pas besoin de multiplier les signes de sa croyance et la psychanalyse nous apprend qu'à chaque excès de signes équivaut un vide si profond qu'on tend en vain à combler.

En effet, on convient tous que Dieu n'a pas besoin de ces signes et on convient que Dieu "juge" les intentions et les "coeur", donc le non visible; et si ces signes vestimentaires sont si visibles, ne seraient-ils pas un moyen de montrer à l'autre, aux autres qu'Untel appartient à une religion. Et qui dit "autre" n'oublie pas que soi même est un autre, alors à ce point les gens ont-ils besoin de prouver et de se prouver qu'ils sont musulmans? A ce point un islam pudique ou le divin serait seul ancre et horizon n'est plus accessible? A ce point les musulmans n'arrivent-ils plus à accepter la présence de Dieu par son absence, à ce point tentent-ils de lui substituer plusieurs signes, quitte à crier sur tous les toits:

JE SUIS MUSULMAN?

Et par ce cri ne seraient-ils pas en train de s’exclure eux même d’une société dans laquelle ils sont censés s’intégrer pour crier ensuite à l’injustice de l’exclusion ?