كتبت:
يريد البعض أن نتبع محمد بن عبد الوهاب بدل محمد بن عبد الله...
ولم أكن أظن أن لابن عبد الوهاب أنصارا أكثر من ابن عبد الله...فانبرى البعض يريدون أن يطابقوا بينهما وشتان...
ولكن أقف على تعليق لأحد الأصدقاء اسمه:حمة الهذلي نقل فيه قول مالك:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها...وبغض الطرف عن أني لم أقارن تصور مالك بمحمد بن عبد الوهاب وإنما الرسول الأعظم وبغض الطرف عن الخلط بين الرسول وبعض الصحابة وبغض الطرف عن سياق هذا الكلام ومعناه
فالأهم أن أتساءل: يصلح الآخر بحال الأول ...فعلينا إذن أن نتبع من سبقونا من الأمة الإسلامية في كل شيء وعلينا أن نعتمد النصوص حرفيا بلا اجتهاد
1 - الأمة التي سبقتنا تخاصمت على الخلافة وجسد الرسول الطاهر ما زال مسجى وافترقوا شيعا من أجل الخلافة وتخالفت زوجة الرسول الأعظم مع صهره (وكلهم صحابة وقبل مالك)...إذن علينا مواصلة الخصام والصراع والتشرذم والتمذهب...وفي هذه "ما قصرناش".
يريد البعض أن نتبع محمد بن عبد الوهاب بدل محمد بن عبد الله...
ولم أكن أظن أن لابن عبد الوهاب أنصارا أكثر من ابن عبد الله...فانبرى البعض يريدون أن يطابقوا بينهما وشتان...
ولكن أقف على تعليق لأحد الأصدقاء اسمه:حمة الهذلي نقل فيه قول مالك:لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها...وبغض الطرف عن أني لم أقارن تصور مالك بمحمد بن عبد الوهاب وإنما الرسول الأعظم وبغض الطرف عن الخلط بين الرسول وبعض الصحابة وبغض الطرف عن سياق هذا الكلام ومعناه
فالأهم أن أتساءل: يصلح الآخر بحال الأول ...فعلينا إذن أن نتبع من سبقونا من الأمة الإسلامية في كل شيء وعلينا أن نعتمد النصوص حرفيا بلا اجتهاد
1 - الأمة التي سبقتنا تخاصمت على الخلافة وجسد الرسول الطاهر ما زال مسجى وافترقوا شيعا من أجل الخلافة وتخالفت زوجة الرسول الأعظم مع صهره (وكلهم صحابة وقبل مالك)...إذن علينا مواصلة الخصام والصراع والتشرذم والتمذهب...وفي هذه "ما قصرناش".
2- الأمة التي سبقتنا تمتلك العبيد والجواري لأن لا نصا صريحا حرم الرق (وإنما الاجتهاد ومقاصد الشريعة)...فعلينا العودة إلى العبودية والرق وعتق اليمين كفارة مثلما يصرح به القرآن...وضرب مَن مِن الإماء تحاول أن تتشبه بالحرائر (عمر بن الخطاب وهو من الأمة الأولى التي علينا اتباعها حرفيا بلا تفكير)...وبذلك نعود إلى ملك اليمين المذكور في القرآن وننظم هذه العلاقات (هنالك أطروحة ممتازة لتوفيق بن عامر تتحدث عن تنظيم الرق في العصور الإسلامية وعن أنواع الجواري وتصنيفهن إلى أم ولد وسواها...)...ومن يدري لعل في عدم إلغاء العبودية نصا حكمة نجهلها؟ ونحن قوم نتبع النصوص ومن سبقنا.
3- الأمة التي سبقتنا لم تكن لها صور ولا تماثيل...والحديث يؤكد أن أصحاب الصور لما له روح يطلب منه النفخ في الصورة يوم القيامة...فعلينا إلغاء الصور والتماثيل والمنحونات بجميع أنواعها.
4- الأمة التي سبقتنا تقطع يد السارق وتجلد الزاني في الساحات فعلينا تحويل كل شوارع البيئة إلى مواضع للجلد والقطع وحتى الرجم ...ندفن المحصن الزاني من وسطه ونرشقه بالحجارة حتى يموت...ونفرح بصلاحنا كصلاح الأمم الأولى 5-ثم هذه البدع وأولها الفايسبوك والجوال ومراتع الفسق والفجور علينا نفيها وقطعها نهائيا وكذا شأن التلفزيون وصوره...أليست صورا؟؟؟
علينا أن نتبع فقط...فمن نحن لنفكر؟ وماذا فيها لو كنا أمة اقرأ؟؟؟ ننسى هذا وتنبع...نعم في نهاية الأمر يبدو أنهم فعلا يريدون أن نستبدل بدين الرسول دين ابن عبد الوهاب...
لا أرى أحدا وفيا لدين ابن عبد الوهاب قدر طالبان...فسافروا إلى أفغانستان وستجدون دينكم
ولكن اتركونا على دين محمد...اتركونا على دين المحبة والسماحة والمقاصد...نفهم أن من سبقنا بشر يخطئون كما نخطئ...ونفهم أن لكل كلام سياقات متغيرة(مثلا النهي عن التماثيل متصل بالقرب من الجاهلية والخوف من العودة إلى عبادتها...إلخ...),,,اتركونا نتبع مقاصد الدين السمحة (الحب,,,الاحترام... التسامح...الخير...مع شهادة أن لا إله إلا الله واتباع اركان الدين...اتركونا نرج رحمة الله تعالى ونتعلم التواضع المعرفي ولكن لا نترك غيرنا يفكر بدلا منا لأنه لن يحاسب بدلا منا...بكل يساطة لن يصلح حالنا إلا إذا اقتنعتم أن الله تعالى خلقنا أحرارا وعرض علينا الأمانة جميعا وأنكم لا تعرفون مثلما لا نعرف من أقرب الناس إليه تعالى...
فأصلحوا حالكم ودعنا نحاول إصلاح حالنا وارحمونا من إيديولوجيتكم المقيتة...
علينا أن نتبع فقط...فمن نحن لنفكر؟ وماذا فيها لو كنا أمة اقرأ؟؟؟ ننسى هذا وتنبع...نعم في نهاية الأمر يبدو أنهم فعلا يريدون أن نستبدل بدين الرسول دين ابن عبد الوهاب...
لا أرى أحدا وفيا لدين ابن عبد الوهاب قدر طالبان...فسافروا إلى أفغانستان وستجدون دينكم
ولكن اتركونا على دين محمد...اتركونا على دين المحبة والسماحة والمقاصد...نفهم أن من سبقنا بشر يخطئون كما نخطئ...ونفهم أن لكل كلام سياقات متغيرة(مثلا النهي عن التماثيل متصل بالقرب من الجاهلية والخوف من العودة إلى عبادتها...إلخ...),,,اتركونا نتبع مقاصد الدين السمحة (الحب,,,الاحترام... التسامح...الخير...مع شهادة أن لا إله إلا الله واتباع اركان الدين...اتركونا نرج رحمة الله تعالى ونتعلم التواضع المعرفي ولكن لا نترك غيرنا يفكر بدلا منا لأنه لن يحاسب بدلا منا...بكل يساطة لن يصلح حالنا إلا إذا اقتنعتم أن الله تعالى خلقنا أحرارا وعرض علينا الأمانة جميعا وأنكم لا تعرفون مثلما لا نعرف من أقرب الناس إليه تعالى...
فأصلحوا حالكم ودعنا نحاول إصلاح حالنا وارحمونا من إيديولوجيتكم المقيتة...


