أما الزّبد فيذهب جفاء
بعد الثورة-سبحان الله وبقدرة قادر- انضافت إلى هذه التهم تهمة أخرى(متلائمة مع تشويه السمعة في السياق الجديد) منطلقها مقال كتبه أحد الزملاء الأفاضل(ع_س) باسم مستعار طبعا(هذا أول دليل على صدقه إذ ما الداعي إلى اسم مستعار بعد 14 جانفي؟).يثبت هذا الزّميل في مقاله علاقة وهمية بناها خياله المريض بيني وبين ليلى الطرابلسي، هذه المرأة التي لم أرها إلا مرتين في حياتي:مرة عندما ألقيت محاضرة حول المرأة وقيم الجمهورية بحضور 300 مستمع، وهي محاضرة فكرية ليس فيها ما يشين والتسجيلات شاهدة،ومرة عندما كنت بصفتي مديرة عامة لدار الكتب الوطنية في معرض الكتاب لسنة 2010 حيث كانت ليلى الطرابلسي ممن حضر الافتتاح.
هذه المرأة التي لا أعرفها إلا ككل التونسيين من خلال شخصيتها العامة أُتهم (والإشاعة سريعة الانتقال في بلادي) بأني أكتب لها خطبها، والحال أن من قرأ لي يعرف على الأقل أنّ مستواي في الكتابة-بكل تواضع- أرقى مما كان يقدّم إلى الناس آنذاك، علاوة على أني أربأ بقلمي عن أن يكون أداة في خدمة أي واحد مهما يكن.وأُتهم بأني قريبة منها (والإشاعة سريعة الانتقال في بلادي) فكيف ظهر هذا القرب فجأة بعد الانتفاضة وأنا التي لم أحضر يوما ولو مرّة واحدة في لقاءات منظمة المرأة العربية بتونس؟وكيف أكون على علاقة بجمعية "بسمة" وأخي المعاق عاطل عن العمل منذ 10 سنوات لمجرد أني أرفض التشغيل عبر المحسوبية؟
استقالة من دار الكتب الوطنيّة
السيد وزير الثقافة
تحيّة وبعد فإنّنا منذ تسلّمنا الإدارة العامة لدار الكتب في نوفمبر 2009 حاولنا أن نقوم بعملنا وفق ما تقتضيه القوانين والأعراف والأخلاق. وتصدّينا -والوثائق شاهدة- لبعض مظاهر الفساد الإداري والماليّ التي لاحظناها والتي بلغت ذروتها بسقوط سقف دار الكتب الوطنية ممّا لم يُفتح فيه تحقيق إلى الآن رغم إلحاحنا. وقد حاولنا تجويد الخدمات المقدّمة إلى القرّاء بما يشهد به جلّهم وحاولنا تطوير الأنشطة الثقافيّة في دار الكتب إلخ... وليس هذا إلاّ واجبنا بلا أيّ مزيّة. وبعد ثورة 14 جانفي واصلنا العمل وفق المبادئ نفسها، ولم يحصل في المؤسّسة إشكالات تُذكر. غير أنّه منذ مدّة بدأ التسيّب الإداريّ ينخر المؤسّسة نتيجة لسوء فهم البعض لمفاهيم الثّورة وعدم إيمانهم بقيمة العمل وخلطهم بين الحرّية والفوضى وانعدام المسؤوليّة. وقد حاولنا الاتّصال بالسيد الوزير منذ تسميته أي منذ أكثر من شهرين دون جدوى. وطلبنا من الوزارة تسمية عون إداريّ مختصّ في شؤون الموظّفين والعمّال وكان ذلك بموافقة وزارة الثقافة والوزارة الأولى، غير أنّ بعض عمّال دار الكتب الوطنيّة وموظّفيها احتجّوا على هذه التّسمية بتواطؤ من الاتّحاد العام التونسي للشغل ممثّلا في نقابة عمّال دار الكتب الوطنيّة بل إنّهم أقاموا اجتماعا مضمونه استفتاء العمّال للنّظر في مدى قبولهم للإطار المذكور. وقد رفض جلّ العمّال الإطار بلا أيّ حجّة ولا بيّنة سوى أنّه سيكون رادعا لهم عن التسيّب بأساليب إداريّة وقانونيّة. واتّصلت النّقابة بالسيد الوزير الذي ادّعى عدم علمه بتسمية الموظّف المذكور أي إنّه ادّعى عدم علمه بقرار أمضى عليه رئيس ديوانه. وطلب الوزير من العمّال عدم قبول الإطار المعنيّ بالأمر. وإنّنا إزاء هذا الوضع الغريب الّذي يحوّل فيه الوزير القرار الإداريّ بين أيدي العمّال والموظّفين وبعض النقابيّين، نعلن رفضنا المبدئيّ لمواصلة العمل في إدارة لا تتمتّع باستقلالها ولا تُحاسب وفق القوانين وإنّما وفق أهواء الأفراد ومصالحهم الضّيّقة، ونعلن رفضنا المبدئيّ للعمل في مؤسّسة أصبح العمّال فيها يمتنعون عن العمل كما اتّفق، وحجّتهم أنّ الوزير قد سمح لهم بذلك، حتّى إنّ بعضهم يهدّد بحرق مغازات الكتب وآخرين يصرّون على إغلاق دار الكتب على الساعة السابعة مساء عوض الساعة الثامنة مما كان معمولا به في المؤسسة .
وإنّنا إزاء مسؤوليّتنا أمام القرّاء وإزاء الذّاكرة الوطنيّة وإزاء ضميرنا، وبعد تحويل السيد وزير الثقافة للقرار من الإدارة إلى النّقابة وبعض العمّال بما لا يخضع للقوانين بل للأهواء، وإزاء عجز وزارة الثقافة على إرجاع هيبة مؤسّساتها نطلب من السيد وزير الثقافة قبول استقالتنا من الإدارة العامة لدار الكتب الوطنيّة.
إنّ تونس عزيزة علينا ويزعجنا ما نراه من تلاعب البعض من العمال ومن بعض المنتمين إلى الاتحاد العام التونسي للشغل بمصالح المواطنين من أجل خدمة أجندات فرديّة وضيّقة، ويزعجنا أن تصبح الدّولة في هذه المرحلة الانتقاليّة عاجزة عن إرجاع هيبتها بل متواطئة في بعض الأحيان. وإنّنا نظلّ في خدمة هذه البلاد العزيزة من أيّ موقع كان راجين مرور هذه المرحلة الانتقالية لبلادنا بسلام.
د-ألفة يوسف
http://youtu.be/qheZNlNUlV0
http://youtu.be/jTtDqrJBJSM
http://www.facebook.com/video/video.php?v=1800169837591
http://www.facebook.com/video/video.php?v=146056882132038
http://www.facebook.com/video/video.php?v=146059145465145&oid=139625646077373



1 commentaire:
حبيبتي وإبنتي " ألفة " !
أنا أم ، جدّة ، فنانة تشكيلية وأستاذة تربية تشكيلية حديثة التقاعد ( هذه السنة ) والله أحببتك منذ سنيــــن عندما كنت تقدمين برامج ثقافية بالتلفزة التونسية في الثمانينات أو التسعينات على ماأظن وأنا " أعشقك " من بعيد ولا أزال على حبي وإعجابي بك ...
ولكن حضرتك وشاهدتك يوم الأحد في " بدون مجاملة" وأعدت مشاهدة الإعادة ليوم الإثنين ...وقرأت المقال عنك بجريدة " الصريح " اليوم ...
فزاد إعجابي بك وآحترامي لك ... وفخري بك ...وبعظمتك... بصمودك ...وقوة شخصيتك ..هذا القليل القليل مما أريد أن أقوله لك ..فقلبي وصدري يخفقان حبا ومحبتا لك وأقف " وقفة إجلال و فخرلك " يا مفخرة تونس... يا رافعة رأس أمك وأبيك !!! هنيئا لهما بك هنيئا لتونس ...هنيئا ليا عند ما أشاهدك ...عندما أتحدث عنك ...عندما أقرأ عنك...لأن إسمك وثقافتك وأخلاقك تاجا على رؤوسنا جميعا !!!
وكل من حاول زعزعتك ومحاربتك هو جبان وجريا وطموحا وراء نيل المناصب والكراسي ...فحلمي تقبيلك يا " ألفة الغالية " وكم تمنيت أن تكون لي بنتا لا أقول
" مثلك " لأنك " القمر " مستحيل وجود قمرين ...بل بنتا تتمتع بجزء ولو ظئيل من عظمتك ...قوتك ...شخصيتك ...وجمالك...وأخيرا أقول لك : لأنني :
" أمـًّا لبنتا معاقة "
Enregistrer un commentaire