skip to main |
skip to sidebar
الصفحة عامّة ومن حقّكم طبعا الاشتراك فيها والاطّلاع على ما فيها لنقده أو تعديله.
المشكل أنّ بعضكم يأتي إلى الصّفحة مستندا إلى معلومات فايسبوكيّة مفبركة وعن صورة هلاميّة عن شخصيّة عامّة (لم يقرأ لها كتابا واحدا) لكي: يتّهم ويشتم...
نحلّل: لماذا الشّتم؟
إمكان 1: لتربحوا ثوابا بشتم ما تعتبرونه خارجا عن تصوّركم للدّين؟
جواب 1: بغضّ الطّرف عن أنّي لا أتصوّر الشّتم يؤدّي إلى الثّواب (والله أعلم) فهلاّ اكتفيتم بالشّتم والثّواب المفترض، ثمّ خرجتم من الصّفحة بكلّ لطف...
إمكان 2: لتفرّجوا عن قلق في ذواتكم بشتم المختلف عنكم حتّى تشعروا ببعض الرّاحة الوقتيّة؟
جواب 2: الرّاحة البسيطة بالشّتم مجرّد راحة وقتيّة لا تلبثون بعدها إلا أن تحسّوا بالرّغبة في الشّتم مرّة أخرى لأنّكم تقفون على العجز الجوهريّ وهو عجزكم عن إلغاء الآخر. فالشّتم يظلّ كلاما أي من مجال الرّمزيّ ولا يمكن بحال أن يغيّر الواقع...فلماذا التعب ومزيد القلق؟
إمكان 3: لتغيّروا رأي الآخرين وتجعلوه بالضّرورة موافقا لرأيكم؟
جواب 3: الفكرة أو الرّأي هو الموضع الوحيد الّذي لا يمكن أن يصل إليه الآخر بقوّة الشّتم والاتّهام. وإنّما يتغيّر الرّأي بتراكمات فكريّة ونفسيّة تتحقّق في ذات الشّخص لا بالعنف مهما يكن نوعه...والعنفُ يؤدّي في بعض الأحيان لسوء الحظّ إلى الموقف المقابل أي تمسّك الآخر برأيه أكثر.
وفي الآخر أعزّتي أعرف أنّ هذه التّدوينة لن تغيّر من طبع بعضكم لأنّ القلق الّذي تشعرون به إزاء الممكن المختلف أقوى من أيّ تحليل منطقيّ...فالمسألة نفسيّة لا عقليّة...فقط أردت أن أرجو لكم يوما سعيدا وراحة عميقة لا تشعرون بموجبها برغبة في الذّهاب إلى منازل الآخرين لشتمهم...
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire