rss
twitter
    Find out what I'm doing, Tabbe3ni :p :)

29/03/2011

Download Dr Youssef's Book ناقصات عقل و دين

ناقصات عقل ودين

فصول في حديث الرّسول

(مقاربة تحليليّة نفسيّة.



إلى كلّ من احتار بين الرّضا بالغيب والشّوق إلى التّجلّي…

تقديم


يعتبر ميشال دو سيرتو (Michel De Certeau)

أنّ خطاب العرفان الدّينيّ هو ممّا لا يمكن قوله ولكنّه أيضا من مجال ما لا يمكن السّكوت عنه ،وفي هذا الإطار يتنزّل هذا الكتاب فهو محاولة لقول ما لا ينقال منطلقها العجز عن صمته.

إنّنا في هذا الكتاب نودّ الاهتمام بوجه من وجوه الخطاب الدّينيّ وذلك بمساءلة أحاديث الرّسول بالبحث في بعض أبعادها الرّوحانية النّفسية،ونحن لا ننشد التّأريخ لحياة الرسول وأقواله فغيرنا أكفأ منّا وأقدر على القيام بمثل هذا العمل. ولا تدّعي قراءتنا لبعض الأحاديث أو الآيات القرآنيّة تحديد معان قصدها الله عزّ وجلّ والرّسول صلّى الله عليه وسلّم فنحن نقرّ بضياع المعنى الأصليّ للقول.


إنّنا نودّ فحسب أن نجسّم القدر البشريّ بأن نقول قولنا مسقطا على قول آخر.

وقد اختار هذا العمل قصدا أن يضرب صفحا عن الاختلافات التّاريخيّة بين أحاديث الرّسول وعمّا يمكن أن يكون قد تسرّب إليها من تحريف أو تحوير.فقراءتنا للأحاديث النّبويّة لا تقوم على أيّ تجريح وتعديل بل تتعامل معها معطى تاريخيّا غُفْلا.


وفي هذا الكتاب أربعة مقالات تختلف مواضيعها ولكنّها تتّفق في ما يشدّها من وحدة في المنهج وفي الرّؤى.

فقد توسّل هذا العمل في كثير من فصوله ببعض معارف التّحليل النّفسي (psychanalyse) عموما
والتّحليل النّفسي اللاكاني(lacanien)
خصوصا ،

وبين التّحليل النّفسيّ والقراءات الإيمانيّة وشائج كثيرة تجسّمت تاريخيّا في صراع بين التّحليل النّفسيّ والدّين ثمّ في مصالحة بينهما نجمت عن تكاثر الكتابات الّتي تعمد كليهما وهي كتابات بيّنت أنّ الأبعاد الإيمانيّة لا تتنافى مع ما ينشده التّحليل النّفسيّ من تحقيق سعادة الفرد


24/03/2011

توضيح حول تكاثر الصفحات المزيفه

video

توضيح حول تكاثر الصفحات المزيفه و محاولات القرصنة .. هذه الصفحه اللي عنوانها
الفه تونس هي الوحيده الرسميه


و تديرها الدكتوره شخصيا صحبة مجموعه من الشباب عندما يكتبون شيء يعلنون عن هويتهم بعد التعليق بين قوسين .

نرجو الابلاغ عن البروفايلات الوهميه و المزيفه لدى ادارة الفايسبوك و نشر الفيديو و شكرا

17/03/2011

أما الزّبد فيذهب جفاء

منذ مدّة يشنّ بعض المتخفّين وراء أسماء مستعارة وسواهم حملة على النات ضدّ شخصي المتواضع.انطلقت منذ 3 سنوات عندما كتب أحدهم مقالا يتهمني فيه بالإساءة إلى الرسول والحال أني طرحت سؤالا فكريا علق عليه الأصحاب الافتراضيون بكل حرية وربط الكاتب ذلك بتهويمات سياسية لا أساس لها من الصحة إلا الإشاعة.وقدمت قضية كان مآلها الرفوف كأغلب القضايا في بلادي آنذاك.ثمّ تواصلت الحملة منظّمة باتهامي بالإساءة إلى الرسول انطلاقا من فيديوهات مبتورة وقراءات مشوّهة موجّهة تثير من الرأي العام من لا يقرأ ويطلع لا سيّما من الشباب الذي يستقي المعلومة من النات دون تمحيص أو تدبّر.وتواصلت الحملة باتهامي بأني أدعو إلى السحاق واللواط وكأنّ السّلوك الجنسيّ للإنسان رهين دعوة فكرية أو فلسفيّة وكأن التعامل مع موضوع من منظور فكري يعني تبنّيه.فالحمد لله أني لم أبحث في الكوكايين أو الزطلة. ولم أجب عن هذا كله في مقال بل في بعض الرسائل الخاصة على الفايسبوك قبل أن تستفحل الحملة فيصبح لألفة يوسف أكثر من 10 بروفايلات مزيفة مما اضطرّني على الاكتفاء بصفحة أنشر فيها ما أريد.

لم أجب بمقال لثقتي أن الزبد يذهب جفاء، ولثقتي بأنّ من يقرأ كتبي ومقالاتي يعرف الغثّ من السّمين والصدق من الافتراء. ولكن بعد الثورة-سبحان الله وبقدرة قادر- انضافت إلى هذه التهم تهمة أخرى(متلائمة مع تشويه السمعة في السياق الجديد) منطلقها مقال كتبه أحد الزملاء الأفاضل(ع_س) باسم مستعار طبعا(هذا أول دليل على صدقه إذ ما الداعي إلى اسم مستعار بعد 14 جانفي؟).يثبت هذا الزّميل في مقاله علاقة وهمية بناها خياله المريض بيني وبين ليلى الطرابلسي، هذه المرأة التي لم أرها إلا مرتين في حياتي:مرة عندما ألقيت محاضرة حول المرأة وقيم الجمهورية بحضور 300 مستمع، وهي محاضرة فكرية ليس فيها ما يشين والتسجيلات شاهدة،ومرة عندما كنت بصفتي مديرة عامة لدار الكتب الوطنية في معرض الكتاب لسنة 2010 حيث كانت ليلى الطرابلسي ممن حضر الافتتاح.

هذه المرأة التي لا أعرفها إلا ككل التونسيين من خلال شخصيتها العامة أُتهم (والإشاعة سريعة الانتقال في بلادي) بأني أكتب لها خطبها، والحال أن من قرأ لي يعرف على الأقل أنّ مستواي في الكتابة-بكل تواضع- أرقى مما كان يقدّم إلى الناس آنذاك، علاوة على أني أربأ بقلمي عن أن يكون أداة في خدمة أي واحد مهما يكن.وأُتهم بأني قريبة منها (والإشاعة سريعة الانتقال في بلادي) فكيف ظهر هذا القرب فجأة بعد الانتفاضة وأنا التي لم أحضر يوما ولو مرّة واحدة في لقاءات منظمة المرأة العربية بتونس؟وكيف أكون على علاقة بجمعية "بسمة" وأخي المعاق عاطل عن العمل منذ 10 سنوات لمجرد أني أرفض التشغيل عبر المحسوبية؟

أقول هذا للتاريخ لا جبنا والمقربون منّي يعرفون أني لا أخاف إلا الله ويعرفون مدى وفائي لأصدقائي(وإن اختلف بعضهم عني فكرا أو انتماء). فلو كانت هذه المرأة مقرّبة منّي ولو كنت أعرفها أصلا لما نفيت ذلك ولو كان لزاما أن أحاكم من أجل الوفاء لأصدقائي. ولكن الواقع غير ذلك، فماذا أفعل في أناس يبلغ بهم جبنهم وحقدهم حدّ اختلاق التهم جزافا؟

ويتواصل مسلسل التشويه فأتّهم بالتمعش من النظام السابق (هكذا) وأنا التي لم أنتم يوما لأي حزب في حياتي ولن أنتمي (وهذه فرصة لأعتذر لمن طلب مني الترشح للمجلس التأسيسي فأنا لا يشرّفني وأعي ما أقول أن ينتخبني أو لا ينتخبني بعض من يقذفون بلا بيّنة ويتّهمون بلا دليل).

أتهم بالتمعش من النظام السابق وأنا التي أشتغل أستاذة جامعية منذ 20 عاما وأقيم مع زوجي وأبنائي بمنزل على ملك والديّ بسوسة،ولا أملك إلا شقة من غرفتين بتونس. ولا أحلم بالمال ولا بالجاه فالملك ملك الله،ومن يعرف عمق أفكاري في كتاباتي يعرف ذلك.

أتّهم بمسايرة النظام السابق وأنا التي خدمت بلادي بصدق من منطلق الضمير والقانون جامعية ثم مديرة لمعهد عال ثم مديرة لدار الكتب الوطنية وأتحدّى أيّا كان أن يثبت أيّ فساد إداريّ أو ماليّ بل أيّ استغلال للنفوذ بل أيّ سوء معاملة أو صلف مع أيّ كان. وأقول لهؤلاء جميعا للتاريخ:

+ هل قرأ هؤلاء ما كتبتُ وما أكتب قبل 14 جانفي على النات وفي الصحف؟

+ هل كانوا معي عندما قلت:لا لوزيرة سابقة طلبت مني أن أدرج اسم طالبة لم تنجح ضمن الناجحين في مناظرة؟ وتمسكت برأيها وتمسّكت برأيي وهدّدتُ بالاستقالة حتى رضخت للأمر الواقع؟

+ هل كانوا معي عندما عاتبني أحد الوزراء على مقال كتبته حول الحجب في الأنترنت أيام كان ذلك الموضوع من المحرّمات.فقلت له إني كاتبة حرّة ولا أقبل أن أبيع قلمي ولو كنت أشتغل في إطار مؤسسة عمومية هي ملك الدولة لا الأنظمة؟

+ هل كانوا معي عندما طُلب منّي أكثر من مرة مناشدة الرئيس السابق للترشح لسنة 2014 فلم أفعل.بكل بساطة لأني غير مقتنعة بذلك؟ ولا أفتخر ولا أتبجّح، فما يحرّكني في حياتي هو اقتناعي الخاص فحسب.

+ هل كانوا معي عندما تلقّيت أكثر من رفض ظاهر وضمنيّ لاستقبال الجامعي: عياض ابن عاشور بدار الكتب الوطنية ولكننا ضربنا "التعليمات" عرض الحائط وأنجزنا لقاء علميا في أكتوبر 2010 يحرّكنا دافع الاحترام للجامعيين والمفكّرين لا غير؟

+ هل كانوا معي عندما سقط سقف دار الكتب الوطنية فأخذت قرارا بإغلاقها آنذاك وفتحت تحقيقا في المسألة فحاربتني وزارة الثقافة لأنهم أرادوا إخفاء المسألة لا سيما وأن الدار كلّها قائمة في بنائها على الرشوة والمحسوبيّة؟

+ هل كانوا معي عندما اكتشفت فسادا ماليا وإداريا في الدار ففعلت ما في وسعي لإبعاد المعنية بالأمر وهي رئيسة شعبة سابقة.وحاولت بشتى نفوذها التجمعي أن تحاربني وما زالت تفعل بالكذب والبهتان (نفوذ الشعب ما زال متواصلا بالإدارات خفيا).ووصل بي الأمر أن كتبت في ديسمبر 2010 مقالا على الفايسبوك للحديث في المسألة بعنوان:ماذا أفعل؟

هذا كلّه مجرّد أمثلة ما زالت الوثائق والشهود عليها موجودين وليس هذا مزيّة ولا فخرا ولكنّه واجبي تجاه هذا الوطن الذي خدمته وسأظل أخدمه من أيّ موقع كان في أمانة وشرف.

والآن لمن يشوّهون السمعة قصدا من منشئي الحملة ولمن يروّجون لها قصدا أو عفوا أقول:

تفضّلوا، شوّهوا سمعتي كما تشاؤون ولكن ما رأيكم لو اخترتم حقائق فعليّة أو تجاوزات للقانون حاصلة، فأنا لست ملاكا ولو بحثتم جيّدا قد تجدون ما يعيب، ربّما لو بحثتم جيّدا جيّدا...على الأقلّ تكونون أصدق...

تفضّلوا، اتهموا بما شئتم بلا بينة أو دليل، بعض أعقاب اليسار الّذين يعيبون عليّ اشتغالي من داخل المنظومة الإسلامية (وكأنّه من المفروض أن أنفي النصوص الدينية حتى أعجبهم) وبعض أعقاب التجمع الذين يعيبون عليّ عدم تورّطي في فساد أو رشوة أو محسوبية وعدم ولائي لأحد إلا لقلمي وضميري، وبعض أعقاب الإسلاميين الذين يعيبون عليّ قراءتي للنّصوص الدّينيّة بما أتحمّل مسؤوليّته أمام الله تعالى.أقول بعض لأنّ كثيرا من اليساريين والتجمعيين السابقين والإسلاميين والمستقلّين وسواهم يتّصفون بقدر أدنى من الأخلاق.

اتهموني بما شئتم.بهذا المقال أردت أن أوضّح الأمر لبعض من قد يصدّق الإشاعات.أما عن حالي فسأظلّ أكتب وأفكّر في حرّية وصدق، وأنا مرتاحة دائما سواء شتمتم أو شكرتم، بكلّ بساطة لأنّي أومن بعمق بأنّه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.وأنا أعرف أن الله تعالى لا يكتب لي إلاّ الخير وإن كره الكارهون الحاقدون...ولكن هذه حكاية أخرى لا تعني أحدا...

11/03/2011

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

يبدو أنّ المشكل مع كلمة اللائيكيّة هو المصطلح المعتمد. فمن أبجديّات المنهج ضرورة تحديد المفاهيم، ومفهوم اللائيكيّة بهذا المصطلح المعتمد أو بمصطلح العلمانيّة مصطلح مقلق من منظورين: المنظور الأوّل أنّ المصطلحين ليسا من التراث العربي الإسلاميّ فلا وجود في أمّهات الكتب لكليهما بما يعني أنّهما مصطلحان مستوردان مفتقران إلى الانغراس في التربة الحضارية. أمّا المنظور الثّاني فهو ضبابيّة المفهومين واتّصالهما بالكفر أو اللاتديّن. ونعتقد جازمين أنّ لاستعمالات بعض الفضائيّات لهذين المفهومين بهذه المعاني دورا كبيرا في جعل اللائيكية مرادفة للكفر أو اللاتديّن. ولا نظنّ أنّ هذا الاستعمال الخاطئ عفويّ بل نتصوّره مقصودا لتشويه مفهوم اللائيكيّة.

وإذا كانت اللائيكية في معناها الأبسط فصلا للدّين عن الدّولة فيمكن لي أن أتساءل عن الفرق بينها وبين ما يدعو إليه القرآن من احترام عقيدة البشر واعتبار كلّ واحد حرّا في دينه واقتناعاته العقديّة: "وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ- لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ". بل أكثر من ذلك إنّ القرآن يؤكّد أنّ اختلاف العقيدة بين البشر ممّا أراده الله تعالى في الكون:وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِين. والموقف من هذا الاختلاف هو بالضّرورة القبول والرّضا لإرادة الله هذه.

وإنّنا إذا اتّفقنا في هذه المسألة فإنّ الخلاف بين ما يسمّى لائيكيّين وإسلاميّين قد يتعدّى ذلك ليتّصل بالتّشريع المعتمد في الدّولة. وإنّنا من موقعنا نؤكّد أنّ التشريعات مهما تكن إنّما هي في آخر الأمر قراءات بشريّة سواء استندت إلى العقل والمنطق أو استندت إلى النصوص الدّينيّة مهما تكن. إنّ الثعالبي في كتابه روح التحرر في القرآن يؤكّد أنّ جوهر الأخلاق والدّين واحد. والمهمّ أن نتّفق أنّنا في مجال التشريع الذي يصوغه بشر نظلّ دائما في مجال النسبيّة أي في مجال المسائل الدّنيويّة الّتي نختلف فيها وتتعدّد الآراء والمواقف. إنّ الدّين بصفته علاقة خاصّة بين الإنسان وربّه أمر فرديّ لا يمكن لأيّ كان أن يتدخّل فيه ولا سيّما إذا كان الآخر الدّولة التي من المفروض أن تحقّق لجميع أفرادها إمكان ممارسة شعائرهم أو طقوسهم في أمان وحرّية. أمّا الدّين من حيث يراه البعض وجها من وجوه تنظيم الحياة بين البشر فإنّه يفترض المستحيل أي إمكان نفاذ الدّولة إلى هذه العلاقة الخاصة الفريدة بين الإنسان وربّه، فإذا افترضنا جدلا إمكان ذلك نجد أنفسنا إزاء قراءات بشريّة مصلحيّة سياسيّة تتّخذ الدّين مطيّة ومآرب لسيطرة بعض النّاس على البعض الآخر بحجّة السّعي إلى تطبيق الشّريعة. وإنّي من موقعي داخل المنظومة الإسلاميّة أربأ بالدّين عن أن يتدخّل في الشّؤون السّياسيّة الدّنيويّة التي تظلّ سياقيّة نسبيّة وعرضة للخلافات والمصلحيّة وأعدّ جوهر الإسلام قائما على الحرّية المسؤولة في الحياة الدّنيا لا على ادّعاء امتلاك الحقيقة وفرضها على الآخرين باسم الدّولة. إنّنا نضمّ صوتنا إلى صوت علي عبد الرازق صاحب كتاب "الإسلام وأصول الحكم" مؤكّدين أنّ الإسلام رسالة لا حكم ودين لا دولة.

05/03/2011

«Que cette jeunesse assoiffée de liberté soit assoiffée de tolérance»

  • Web Manager Center

  • Grande intellectuelle tunisienne et écrivaine, la directrice de la Bibliothèque Nationale nous livre ci-après quelques réflexions sur l’avant et l’après Révolution tunisienne.
  • WMC : En tant que femme d’abord, en tant qu’intellectuelle ensuite, quelles ont été vos premières impressions lors de la Révolution?

    Olfa Youssef : Je vous répondrai en tant que citoyenne tunisienne, tout simplement. Au fait, comme la plupart des Tunisiens, je sentais qu’il y avait ces dernières années un malaise social sous-jacent, et que derrière les festivités politiques pompeuses, séjournait un creux profond et que derrière la prolifération des signifiants gisait une quasi-absence de sens. Le dernier article que j’ai écrit avant la révolution, évoquait la relation entre gouvernants et gouvernés, et indiquait que la relation entre ces deux instances est dialectique, l’une étant réflexion de l’autre; cependant, j’ai affirmé que si l’une des deux composantes n’arrivait plus à réfléchir l’autre, l’équilibre serait rompu, et le changement deviendrait inéluctable.

    Il est vrai que le régime tunisien n’arrivait plus à représenter le peuple tunisien et j’ai expliqué cette rupture dans le premier article que j’ai écrit après la révolution: Totem et tabou. Mais loin des réflexions d’intellectuelle, mes premières impressions étaient d’ordre méditatif et spirituel. Je me suis remémoré Shopenhauer et son fameux concept de Volonté, qui stipule que l’explication du monde échappe à la causalité rationnelle. La soudaineté de la révolution et la manière dont elle a évolué confirment ma croyance profonde, présente dans pas mal de mes écrits, que le monde est gouverné par une force divine, de la même manière que nous sommes gouvernés par l’inconscient. Et que si l’une et l’autre, en confirmant les limites de notre entendement, appellent à plus d’humilité humaine, il va sans dire que la résultante de toute vanité et illusion de puissance, bien présentes chez l’ancien régime, ne peut conduire qu’au désastre.

    Diriez-vous que c’est aussi une révolution culturelle? Si oui, dans quelle mesure?

    Cela dépend bien sûr de l’acception que l’on donne au terme : culturel. Dans son sens primaire, s’opposant au naturel, cette révolution ne peut être que culturelle dans la mesure où le ras-le -bol quasi général a été une cause première de cette révolution. Autant les humains affectionnent une certaine routine, synonyme de repères, autant ils ont un besoin culturel viscéral de changement. Et le régime déchu, qui paradoxalement, se pavanait du terme «changement», n’a pas compris qu’il ne pouvait lui-même être en dehors dudit changement. Après des années, le terme sonnait creux, car les Tunisiens ne voulaient plus entendre le terme ‘‘changement’’, ils voulaient en vivre les effets. Je me souviens qu’avant deux mois de la révolution, j’avais écrit sur mon profil facebook cet adage: «J’ai voulu faire du changement, mais j’ai fait comme les autres»; ce que je crains pour la révolution, se situe dans le même ordre d’idées. L’instant révolutionnaire ne peut durer éternellement, et le relais de la stabilité, certes souple et dans l’alternance, doit nécessairement prendre le relais.

    Qu’est-ce qui, d’après vous, pourrait changer sur le plan culturel?

    Essentiellement, plus de libertés à tous les niveaux : livres, cinéma, théâtre etc. Pour l’homme (ou femme) de culture, il ne doit pas y avoir de tabous. Il va sans dire qu’il y aura toujours une loi garante du mauvais usage de la liberté pour calomnier ou diffamer, car liberté ne rime point avec chaos. Ceci dit, l’art dans toutes ses composantes doit être subversif. Je suis toutefois consciente qu’à la censure officielle, pourrait se substituer une censure de la masse, ou de ce qui est nommé : sens commun, j’en sais quelque chose, mais le rôle de l’homme de culture sera malgré tout de pousser les limites afin qu’on puisse, nous aussi, avoir notre révolution culturelle.

    Comment expliquez-vous le silence des intellectuels 23 ans durant?

    Déjà, il faudrait que l’on fasse attention à certains clichés qui commencent à fleurir dans nos médias ici et là, et que votre question rappelle. Premier cliché: «parler de 50 ans de dictature». Je suis désolée d’appartenir à ceux qui ne mettent pas les régimes de Bourguiba et de Ben Ali dans le même sac, il y a des divergences, ne serait-ce qu’à cause des périodes historiques différentes qui nécessitaient une gestion différente, et à cause de l’évolution des mœurs, des mentalités et des moyens de communications. L’histoire n’est jamais linéaire. Et dans ce sens, le régime de Ben Ali entre 1987 et 2011, n’était pas homogène, et cette homogénéité illusoire est le second cliché erroné.

    Je ne vois pas pourquoi un intellectuel aurait tiqué en 1988 par exemple alors que la lune de miel battait son plein entre l’Etat et le peuple. L’heure était, souvenez-vous, à la cohésion nationale (musalaha wataniyya), et les gens étaient heureux de sortir d’un régime qui a duré quand même 31 ans.

    Je pense que la rupture entre l’ancien régime et les Tunisiens eut lieu dès que l’on a touché à la Constitution. C’était un peu une promesse non tenue, et les Tunisiens de réaliser qu’ils étaient bernés, voire leurrés et qu’une nouvelle présidence à vie était en passe de se mettre en place.

    Pas mal d’intellectuels ont proposé des critiques et émis des réserves concernant la gestion politique de la Tunisie ces dernières années. Chacun de sa part, de manières différentes, des plus virulentes aux plus conciliantes. Ce qui m’étonne, ce n’est pas le silence de certains intellectuels, à supposer qu’il existe, c’est plutôt le fait que certains intellectuels aient mis leur plume au service du régime ces dernières années où l’injustice et la corruption battaient leur plein. Est-ce la peur? Le désir de s’approcher du pouvoir? Une certaine conviction conservatrice ? Je n’en sais rien. Dans une visée strictement personnelle, je sais qu’en ayant ma plume toujours libre, je n’ai eu aucun problème à part quelques rappels à l’ordre du genre très soft. La dernière en date concernait un article que j’ai écrit critiquant la censure sur Internet et qui m’a valu, à part la censure dudit article, une audience avec un ministre en place qui m’avait demandé de ne pas «aider» l’opposition, j’ai répondu que je n’appartenais à aucun parti et que mon vrai boss était mon cartable, étant universitaire, que nul régime ne peut démunir de ses diplômes.

    Est-ce que le retour de Ghanouchi, leader d’Ennahdha, vous effraie?

    Et pourquoi m’effraierait-il? J’étais jeune à l’époque où il a quitté le pays et pas mal de mes amis étaient (certains le sont encore) sympathisants avec l’idéologie qu’il embrassait. Cet homme est Tunisien, il a le droit à l’expression tant qu’il ne m’ôte pas le mien. Je le respecte tant qu’il me respecte. Et notre seul horizon commun, c’est la loi tunisienne que nul n’a le droit d’enfreindre.

    D’ailleurs, je me rends compte de plus en plus aujourd’hui que les Nahdhaouis sont des partenaires de débat intéressants, tout simplement, car la plupart appartiennent à la génération du régime Bourguiba, où l’éducation était d’une grande qualité. Ils ont lu des livres, connaissent des théories et ont un minimum d’éthique de discussion. D’ailleurs, je débattrai volontiers avec l’un d’eux même en public. Je suis certaine que cela serait un débat fructueux.

    Par contre, ce qui m’effraie ce sont certains jeunes qui n’ont rien lu, qui ne connaissent même pas le mot «éthique», cela va sans dire qu’ils n’en connaissent pas le sens, et qui se mettent à insulter et à juger un écrivain, sans avoir lu, ne serait-ce qu’une ligne de ce qu’il écrit. J’ai eu l’occasion de «discuter» avec eux sur ma page «Facebook», et j’en sors toujours avec la même idée obsessionnelle: la faillite des choix de l’éducation de l’ère Ben Ali.

    Comment voyez-vous la Tunisie de l’après 14 Janvier sur le double plan culturel et religieux?

    Je ne prétends pas être visionnaire, mais, étant optimiste de nature, je crois que cette révolution sera bénéfique sur le plan culturel, et que si le Tunisien apprend à conjuguer le verbe «être libre», il ne pourra s’en suivre que plus de tolérance sur le plan religieux. Ce qui m’inquiète, par contre, car nécessitant un travail plus profond et un programme plus élaboré, est la peur d’un échec sur le plan éthique. Je l’ai dit dans pas mal de mes articles, et le redirai probablement à maintes reprises: Si de cette révolution contre la dictature, la corruption et l’injustice, naissait un autre type de dictature, celui de la masse et du sens commun, un autre genre de corruption, celui de vouloir s’arroger tous les droits pour soi et ses proches, et une autre instance d’injustice, celle de se permettre de parler et de faire taire toutes les différences (je fais allusion à ce qu’ont vécu messieurs Chebbi et Ibrahim entre autres), alors, je dirais que cette révolution n’aura en fin de compte que reconduit le même modèle du régime déchu, mais sous d’autres noms.

    J’espère que cette jeunesse assoiffée de liberté saura être aussi assoiffée de tolérance et d’amour d’autrui, quel qu’il soit.