من خلال جولة فايسبوكية صغيرة:
لا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض الإسلاميين لمن يتصورون أنهم لم يساندوهم في محنتهم إلا الحقد الذي يكنّه بعض اليساريين للإسلاميين إذ يتصوّرون أنهم غير قادرين على الحكم...
ولا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض مساندي النظام السابق للإسلاميين واليساريين إلا الحقد الذي يكنه بعض الإسلاميين واليساريين لبعض مساندي النظام السابق ولا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض السلفيين الجهاديين للنهضة يتصورون أنها تخلت عن المشروع الإسلامي إلا الحقد الذي تكنّه بعض أطراف في النهضة للجهاديين يتصوّرون أنهم سيعطّلونهم في السيطرة على دواليب الدّولة...
ولا يوازي الحقد الذي يكنّه الفاشلون للناجحين في بلادي إلا الحقد الذي يكنّه الناجحون لمن يتصوّرون أنّه يعرقل مزيد النجاحات لهم...
من يكسر دائرة الحقد المفرغة في بلادي؟؟
لا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض الإسلاميين لمن يتصورون أنهم لم يساندوهم في محنتهم إلا الحقد الذي يكنّه بعض اليساريين للإسلاميين إذ يتصوّرون أنهم غير قادرين على الحكم...
ولا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض مساندي النظام السابق للإسلاميين واليساريين إلا الحقد الذي يكنه بعض الإسلاميين واليساريين لبعض مساندي النظام السابق ولا يوازي الحقد الذي يكنّه بعض السلفيين الجهاديين للنهضة يتصورون أنها تخلت عن المشروع الإسلامي إلا الحقد الذي تكنّه بعض أطراف في النهضة للجهاديين يتصوّرون أنهم سيعطّلونهم في السيطرة على دواليب الدّولة...
ولا يوازي الحقد الذي يكنّه الفاشلون للناجحين في بلادي إلا الحقد الذي يكنّه الناجحون لمن يتصوّرون أنّه يعرقل مزيد النجاحات لهم...
من يكسر دائرة الحقد المفرغة في بلادي؟؟



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire